-

عاجل

حجز أزيد من 21 ألف كبسولة “بريغابالين” وتوقيف مشتبه فيهم بـ 3 ولايات
48 ساعة تفصل المترشحين عن القوائم النهائية لمسابقة الأساتذة
أمطار رعدية ورياح قوية مرتقبة بعدة ولايات ابتداءً من مساء اليوم
قالمة: متابعة مشاريع الدخول المدرسي ومنحة التمدرس على طاولة اجتماع تنسيقي موسع
جلاوي يتابع مشاريع الموانئ ويؤكد تسريع وتيرة الإنجاز
تبسة: تعليمات صارمة لتسريع إنجاز المشاريع وسحب العمليات المتأخرة
وزير الشؤون الدينية: تجنيد كافة الإمكانيات لضمان موسم حج ناجح للحجاج الجزائريين
عنابة: عملية تنظيف الخزانات تؤثر مؤقتًا على توزيع المياه بـ6 أحياء
سونلغاز عنابة توسّع خدماتها بافتتاح وكالة جديدة بعين الباردة
أليس روفو : باريس تسعى لإعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون مع الجزائر
الجلفة: قتيل وجريحان في اصطدام بين شاحنة ومركبة نفعية بعين الإبل
المدية: تسجيل هزة أرضية
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12

مراد يؤكد على ضرورة تحصين المناطق الحدودية من التحديات الأمنية الجديدة

عدد القراءات : 160 | تاريخ : 29/01/2024 | المحور : وطني

ق.و

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، السيد ابراهيم مراد, اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة، على ضرورة تحصين المناطق الحدودية المشتركة بين الجزائر وتونس من التحديات الأمنية الجديدة، لاسيما منها الهجرة غير الشرعية.

وقال وزير الداخلية في كلمة ألقاها خلال إشرافه، رفقة نظيره التونسي، السيد كمال الفقي، على انطلاق أشغال الدورة الأولى للجنة الثنائية الجزائرية – التونسية لتنمية وترقية المناطق الحدودية، أنه “من الضروري، لضمان نجاعة المقاربة التنموية، تأمين مناطقنا الحدودية المشتركة وتحصينها من التحديات الأمنية الجديدة وعلى رأسها الهجرة غير الشرعية، وذلك من خلال تكثيف التشاور والتنسيق لمجابهتها، تماشيا وفحوى الاتفاق الأمني الموقع بين البلدين في مارس 2017”.

وشدد السيد مراد بذات المناسبة على ضرورة أن تتوج أشغال هذه الدورة بتوصيات “عملية ونوعية قابلة للتجسيد على أرض الواقع تأخذ بالدرجة الأولى متطلبات وتطلعات سكان هذه المناطق المشتركة وكل ما هو كفيل بدفع التنمية الاقتصادية
والاجتماعية بها”.

للإشارة، ستناقش هذه الدورة العديد من المحاور، لاسيما سبل ترقية وتنمية المبادلات التجارية بين الولايات الحدودية للبلدين وتحسين جاذبيتها وكذا تعزيز دور المعابر الحدودية في مجال التنمية، بالإضافة الى وضع استراتيجية مشتركة لمجابهة المخاطر الكبرى والعمل على تطوير القطاعات الحيوية، على غرار الفلاحة والصحة والسياحة.