قسنطينة: يوم دراسي يسلّط الضوء على الترسانة التنظيمية للصناعة الصيدلانية
نوال حرزالله
نظّمت الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، على مستوى ملحقتها الجهوية بقسنطينة، أبوابًا مفتوحة تزامنًا مع انعقاد اليوم الدراسي الخامس للفيدرالية الجزائرية للصيدلة، الذي خُصص لموضوع "الترسانة التنظيمية في الصناعة الصيدلانية"، وذلك يوم الخميس 04 جوان 2026.
وشكل هذا الموعد العلمي والمهني فضاءً لتبادل المعارف والخبرات بين المختصين والفاعلين في قطاع الصناعة الصيدلانية، حيث أشرف على تأطير أشغاله كل من الدكتور شريف دليح والبروفيسور عبد الحكيم بوديس.
وتناول المشاركون خلال هذا اليوم الدراسي جملة من المحاور المرتبطة بالإطار التنظيمي للصناعة الصيدلانية، من بينها مسؤوليات الصيدلي المدير التقني، والممارسات الحسنة للتصنيع (BPF)، إلى جانب آليات تسيير الجودة داخل المؤسسات الصيدلانية، باعتبارها من الركائز الأساسية لضمان جودة المنتجات الدوائية وسلامتها.
كما تضمن البرنامج جلسات نقاش تفاعلية أتاحت للمشاركين فرصة تبادل الآراء والخبرات ومناقشة مختلف الإشكالات والتحديات المرتبطة بتطبيق الجوانب التنظيمية والعلمية في القطاع، بما يعزز ثقافة الامتثال للمعايير المعتمدة ويرفع من مستوى الأداء المهني.
وشكلت هذه التظاهرة كذلك فرصة لتنظيم أبواب مفتوحة لفائدة الصيادلة المدراء التقنيين، حيث تم الاطلاع على مختلف الجوانب التنظيمية والعلمية المعروضة، إلى جانب التفاعل المباشر مع إطارات وخبراء الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية.
وخُصصت الفترة المسائية لمناقشة عدد من الملفات التقنية والعلمية، من بينها التكافؤ الحيوي، ودراسات الممارسة الفعلية، وتعديلات ما بعد الترخيص، حيث قدم إطارات وتقنيو الوكالة عروضًا تناولت الأبعاد التنظيمية والعلمية لهذه المواضيع.
واختُتمت فعاليات اليوم الدراسي بزيارة موجهة إلى مصلحة علم السموم ومخابر مراقبة الجودة التابعة للوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، مكّنت المشاركين من التعرف عن قرب على مهام هذه المصالح والاطلاع على أنشطتها التقنية والعلمية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل بين مختلف الفاعلين في القطاع ودعم تبادل الخبرات والمعارف المتخصصة.